التخطي إلى المحتوى



أعلنت عالمة الأثار الأمريكية آنجيلا ميكول، أنها اكتشفت موقعين تؤكد ان بهما أهرامات غير مكتشفة في مصر مضيفة أن كلا الموقعين يحويان تلالاً على شكل أهرامات ويقع الموقع الأول بالفيوم، في حين يقع الثاني بالقرب من منطقة “أبو سيدهم” إحدي القرى التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا في جمهورية مصر العربية.






وقالت ميكول انها توصلت لهذه المعلومات باستخدام برنامج جوجل ايرث حيث قالت “ذلك بفضل الصور الملتقطة للأرض بواسطة القمر الصناعي التابع لجوجل والتى تتوافر ضمن تطبيق جوجل إيرث”, وتدير ميكول موقع Google Earth Anomalies المتخصص في استكشاف الصور المثيرة للاهتمام من جوجل إيرث, وقد تمكنت ميكول بمساعدة برنامج Google Earth من اكتشاف العديد من المواقع الأثرية ، بما في ذلك مدينة تحت الماء قبالة ساحل شبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك, واطلال لمدينة قديمة بولاية كارولينا الشمالية الأمريكية .



يقع المكان الأول بالقرب من موقع أثري في مدينة الفيوم، وفيه على ما يبدو تلّة كبيرة وتعتقد ميكول أن التلال الثلاث الصغيرة تعكس شكل الاصطفاف القطري لأهرامات الجيزة الشهيرة أما الثاني فبالقرب من منطقة “أبو سيدهم” ويبدو أنه يحتوي على أربعة تلال إلى جانب ما يبدو على أنه “هضبة على شكل مثلث” على حد قولها, لكن لإثبات هذا الاكتشاف يجب الإنتقال الى العمل الميدانى وهو ما تأمله ميكول فى الايام القادمة.

وتقول ميكول: ‘ان احد التلال لديه مركز مربع الشكل مميز، وهو غير معتاد نوعا ما لهضبة بهذا الحجم، وهي تبدو هرمية الشكل تقريبا حينما تُرى من الأعلى’.

ووفقا لميكول، فإن كلا الموقعين تم التأكيد على أنهما مواقع غير مكتشفة من قبل عالم المصريات والخبير بالأهرامات نبيل سليم، الذي أكد أن تلك البنية لم تُكتشف من قبل أبدا، ويقول إن واحدا من الموقعين يتشابه تماما مع حجم أهرامات الأسرة الـ 13 في تاريخ مصر الفرعونية.

وقد أحدث احدث هذا الإكتشاف الكثير من الضجة، إلا أنه أثار الكثير من الشكوك أيضاً، إذ يقول معارضوه إن الموقع الأول يقع بالقرب من موقع أثري معروف جداً، بينما يقع الثاني قريبا من منطقة زراعية مأهولة.


ونظراً لقرب الموقعين من أماكن فيها نشاط بشري وحجمهما الكبير، فلا يبدو بأن ما عُثر عليه في صور الأقمار الصناعية هي أهرامات بقيت غير مكتشفة حتى اليوم.
المصدر: (neowin)

https://fdolalmarefa.com/feeds/posts/default

🔍 تساؤلات هامة حول هذا الملف:

هل سيحل الذكاء الاصطناعي مكان الإبداع البشري في هذا المجال؟

الواقع يشير إلى أن التقنية هي 'مُعزز' للقدرات وليس بديلاً عنها. الإبداع البشري يظل هو المحرك الأساسي لوضع الاستراتيجيات والأبعاد الأخلاقية، بينما تتولى الأنظمة الذكية معالجة البيانات الضخمة وتنفيذ العمليات المعقدة بسرعة فائقة.

ما هي مخاطر الأمن السيبراني المرتبطة بهذا التطور؟

مع زيادة الاعتماد على الأنظمة السحابية، تبرز تحديات حماية الخصوصية ومنع الاختراقات. يتطلب الأمر تطبيق بروتوكولات تشفير متقدمة وتحديثات دورية لسد الثغرات الأمنية، مع ضرورة رفع الوعي الرقمي للمستخدمين لتجنب أساليب الهندسة الاجتماعية الخبيثة.

كيف تساهم هذه التقنيات في تحسين جودة الحياة اليومية؟

تعمل الابتكارات الرقمية الحديثة على أتمتة المهام الروتينية وتقليل الهدر الزمني بشكل مذهل. هذا التحول يوفر حلولاً ذكية تعتمد على البيانات الضخمة لاتخاذ قرارات أدق، مما ينعكس إيجاباً على كفاءة الخدمات العامة والخاصة المقدمة للأفراد.

وحدة استنباط فضول المعرفة - مرجع 2026
اشترك في الاشعارات الفورية OK No thanks