هبط المسبار “كيوريوسيتى – curiosity” الفضول, التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا على المريخ اليوم 6 اغسطس الساعة الخامسة صباحا بتوقيت جرينتش بمتابعة من القمر الصناعى متتبع المريخ التابع لناسا.
المريخ انه الكوكب الأحمر الذي شكل المكان الذي ينجح فيه الأمريكيون ويفشل الآخرون، وهو المكان الذي شهد دمج أحدث تقنية وصل اليها الإنسان وأقدم تقنية عرفها ألا وهي الحبال.
ولعل أهم مرحلة في المركبات التي تتغلب على الجاذبية هي مرحلة الهبوط (وهذا الأمر معروف في عالم الطيران) والمشكلة على المريخ أن الغلاف الجوي قليل السماكة والكثافة، وبالتالي يعرقل عملية تخفيض السرعة والمطلوب الحصول على أفضل طريقة آمنة للهبوط بنسبة خطأ تصل الى الصفر قدر الإمكان.
والمشكلة أن مركبة (curiosity rover) ثقيلة الوزن نظرا لثقل المهام التي أوكلت لها فما تقوم به يكافئ أداء 200 باحث ولا بد من تجنب أي أثر نتيجة صدمة الإرتطام أو الهبوط واتفق العلماء أخيرا على تجنب استخدام وسائد أو بالونات واللجوء الى المظلات العادية التى تستخدم الحبال وهنا كانت المفاجأة فى الاعتماد على الحبال التي استخدمها الإنسان منذ القدم لتندمج التكنولوجيا الحديثة مع تلك الغارقة بالقدم.
ويستخدم الجهاز لقياس كمية الماء تحت سطح تربة الكوكب الأحمر بدقة متر واحد وتحديد المناطق التي تحتوي على قدر أكبر من المياه على طول مسار المسبار، ونزل المسبار إلى المريخ مثلما ينزل عنكبوت معلق بالخيوط، وتحتاج الإشارة اللاسلكية الي 14 دقيقة للوصول للأرض.
ووصفت ناسا عملية المناورة والهبوط التي ستقوم بها المركبة الجوالة على المريخ بأنها “7 دقائق من الرعب”، وقال المهندس أدام ستيلتزنر: “في بعض الأحيان، عندما ننظر إلى الأمر فإنه يبدو جنونياً”، على ارتفاع 7 أميال عن سطح المريخ، وبسرعة 1000 ميل في الساعة تم إطلاق المظلة “الباراشوت”.
هذه المظلة هي أقوى مظلة يتم تصنيعها على الإطلاق، من أجل خفض سرعة المركبة بصورة كبيرة، وعلى ارتفاع ميل واحد من السطح جرى طرح المظلة وعملت 6 محركات على خفض سرعة المركبة إلى 1.7 ميل في الساعة، وبعد أن اردت إثر اصطدامها بأرض الكوكب مسافة 20 متراً،عملت رافعة على إنزال “كيوريوسيتي” على سطحه بواسطة 3 حبال من النايلون.
وقال ميتروفانوف موضحا جوهر التجربة ان “مولدة النيوترونات المثبتة اسفل المركبة المريخية ستطلق بايعاز من الارض نيوترونات على سطح المريخ، وتطلق المولدة خلال ميكروثانية 10 ملايين نيوترون، ومن ثم تبدأ بالخروج من تحت السطح. وتقوم الكواشف بتسجيل اشعاعات النيوترونات الخارجة على مدى عدد من المليثانية.
![]() |
|
| كيوريوسيتى يلتقط صورة ل (جبل شارب – Mount Sharp) الغامض على المريخ ويبلغ ارتفاعه 3 اميال/5 كيلومتر Image credit: NASA/JPL-Caltech |
الهدف الأساسي للمجس كيوريوسيتى هو البحث عن الحياة الجرثومية الدقيقة ودراسة بيئة المريخ في الماضي، وستستمر مهمته سنتين، وتعتمد العربة على الطاقة النووية لتحويل كمية صغيرة من حرارة البلوتونيوم الى كهرباء باستطاعة 110 واط بشكل دائم على مدار العام دون حاجة للنوم والإستيقاظ وطبعا بدون أي مشاكل من أجزاء متحركة كما في حالة استخدام الطاقة الشمسية، والمختبر مجهز بذراع متحركة طولها 2.1 متر قادرة على حفر خمسة الى ستة سنتمترات في الصخر وهي سابقة على كوكب المريخ، التكلفة وصلت الى 2.5 مليار دولار من بينها 1.8 مليار لتطويره وساهم فيه 5000 فرد من 40 شركة و9 دول، ويكافئ عمله امكانيات 200 باحث، مكان الهبوط يسمى Gale Crater.
عن الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء.
📋 تلخيص وأسئلة فضول المعرفة: كيوريوسيتى يهبط على المريخ ويرسل اولى الصور للسطح (2026)
❓ ما هي أهم حقائق ( كيوريوسيتى يهبط على المريخ ويرسل اولى الصور للسطح ) المكتشفة في عام
تشير مراجعة محتوى كيوريوسيتى يهبط على المريخ ويرسل اولى الصور للسطح إلى وجود تفاصيل علمية وتقنية دقيقة تم تحديثها لضمان تزويد قراء فضول المعرفة بأحدث البيانات.
❓ كيف يمكن تطبيق المعلومات الواردة في مقال ( كيوريوسيتى يهبط على المريخ ويرسل اولى الصور للسطح )؟
يمكن الاستفادة من المعلومات عبر اتباع التوصيات المذكورة في نص الموضوع، مع مراعاة المستجدات العلمية لعام 2027.
❓ هل يغطي ( كيوريوسيتى يهبط على المريخ ويرسل اولى الصور للسطح ) كافة التساؤلات المطروحة؟
نعم، تم تصميم المقال في فضول المعرفة ليكون مرجعاً شاملاً يغطي الجوانب الأساسية والفرعية المتعلقة بـ كيوريوسيتى يهبط على المريخ ويرسل اولى الصور للسطح.
❓ ما هو الفرق الذي يقدمه فضول المعرفة في شرح ( كيوريوسيتى يهبط على المريخ ويرسل اولى الصور للسطح )؟
نعتمد أسلوب البحث العميق والتبسيط المعرفي لضمان وصول المعلومة بدقة ووضوح لكل الفئات المهتمة بهذا المجال.
❓ أين يمكنني العثور على تحديثات مستقبلية حول ( كيوريوسيتى يهبط على المريخ ويرسل اولى الصور للسطح )؟
نقوم في موقع فضول المعرفة fdolalmarefa.com بتحديث مقالاتنا بانتصفة دورية لمواكبة أي تغييرات تطرأ في السنوات القادمة.
حقوق النشر محفوظة لـ: fdolalmarefa.com









