التخطي إلى المحتوى
تحديد كميات الجليد في النصف الجنوبي للقمر

 المجس (المستطلع القمري المداري) “NASA’s Lunar Reconnaissance Orbiter” (ال ار او)  (LRO) أطلق إلى الفضاء في شهر حزيران/يونيو 2009 بواسطة وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” لدراسة القمر من حيث وجود المياه على سطحه والكشف عن معلومات أخرى كثيرة عن اقرب الأجرام السماوية إلى الأرض. 
وقد تمكن العلماء بواسطته من الكشف عن كمية معينة من الجليد في القطب الجنوبي من القمر الأرضي، وذلك باستخدام جهاز الكشف بالليزر الموجود على متن المجس الأمريكي “المستطلع القمري المداري” حسبما نشر فى العدد الصادر يوم الخميس الماضي من مجلة “الطبيعة” Nature 
كمية الجليد التي خمنها العلماء تقدر بحوالي 20 بالمائة من مساحة سطح الحفرة المدعوة “شاكليتون”التي سميت بهذا الاسم نسبة إلى العالم “إرنست شاكليتون” الذي أجرى اكتشافات مهمة في القطب الجنوبي للأرض، ويبلغ عمقها حوالي الميلين وقطرها 12 ميلا، ونتيجة لعمقها الشديد فلا تصلها أشعة الشمس لذلك فقاعها مظلم وبارد جدا، حيث كشف “جهاز المقياس الليزري” أن قاع هذه الحفرة ألمع من الحفر المحيطة التي تتكون من نسبة اقل من الجليد، وهذه المعلومات سوف تساعد العلماء في وضع تفسير علمي أكثر دقة عن كيفية تشكل هذه الفوهات وكذلك المناطق المجهولة الأخرى في القمر، وكذلك أصل القمر الأرضي. 
الباحث المشارك في المشروع  “جريجوري نويمان”  من “معهد جودارد لأبحاث الفضاء”  التابع لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” قال أن التغير في لمعان بعض المناطق في القطب الجنوبي للقمر كان يحيرهم خلال الصيفين الماضيين، وكانت نتائج المجس “المستطلع القمري” الأخيرة عكس كل التوقعات، حيث تبين أن حرارة قاع هذه الفوهة القمرية وصلت إلى درجة حرارة كونية باردة. 
جهاز كشف الليزر المزود بالمجس وضع خارطة دقيقة للفوهة “شاكليتون” لم يسبق لها مثيل، حيث عمل ضوء الليزر على إنارة قاع الفوهة لقياس “الانعكاسية” أو فيما يسمى “الانعكاس الطبيعي” حيث قاس الليزر عمق الفوهة، وتمكن من الكشف عن وجود كميات مخزنة من الجليد محفوظة على حالها منذ تشكلها أي منذ ما يزيد عن ثلاثة مليارات سنة، كما كشفت الخرائط عن وجود ثقوب أو أنها فوهات صغيرة نشأت عند تكون الفوهة نفسها نتيجة عملية القصف النيزكي لسطح القمر. 
رئيسة الفريق العلمي الفلكية “ماريا زوبر”  وهي من “معهد ماساشوستس للتكنولوجيا” في جامعة كامبردج  قالت أن قاع الحفرة متعرج جدا، وان اللمعان يتركز في الجدران الداخلية للحفرة وهو ما أثار حيرة الفريق العلمي في المشروع، حيث انه من العادة أن يكون قاع الفوهة المع من جدرانها الداخلية، ولحل هذا اللغز فقد اقترح بعض العلماء حدوث “موجات زلزالية قمرية” ناتجة عن ضربات النيازك سابقا أثناء تشكل الفوهة أو من خلال “مد الجاذبية الأرضية”  التي عملت على قلب التربة بحيث أصبحت التربة القديمة المخلوطة بكميات كبيرة من الجليد في جدران الفوهة الداخلية وهذا هو سبب لمعانها النسبي، بينما أصبحت التربة الحديثة التي تحتوي على نسبة اقل من الجليد في قاع الفوهة وهذا هو سبب لمعانها البسيط. 

https://fdolalmarefa.com/feeds/posts/default

💡 تحليل وتساؤلات لعام 2026 حول: فلكيون يحددون كميات الجليد في النصف الجنوبي للقمر

🤔 ما هو التأثير المتوقع لـ فلكيون يحددون كميات الجليد في النصف الجنوبي للقمر على مستقبل الأبحاث العلمية؟

من المتوقع أن يوجه هذا الحدث بوصلة التمويل والبحث نحو دراسات أكثر تعمقاً. حيث يعمل الباحثون حالياً على تطوير أدوات رصد وتحليل قادرة على استيعاب هذه المتغيرات واستخلاص نتائج تخدم التقدم البشري والتكنولوجي المتقدم.

🤔 ما هي أبرز العقبات التي واجهت الباحثين أثناء دراسة

تتمثل التحديات الكبرى في ندرة البيانات الأولية، وصعوبة الوصول إلى البيئات القاسية أو البعيدة لجمع العينات. كما أن تكلفة تشغيل المختبرات الضخمة تتطلب تعاوناً دولياً لضمان استمرارية المشاريع وتذليل العقبات اللوجستية.

🤔 هل تتعارض الحقائق المكتشفة حول فلكيون يحددون كميات الجليد في النصف الجنوبي للقمر مع النظريات السابقة؟

في الأوساط العلمية، لا يعتبر هذا تعارضاً بقدر ما هو 'تحديث' للمعرفة الإنسانية. النظريات القديمة كانت مبنية على أدوات قياس محدودة، ومع التطور التكنولوجي الهائل، أصبحنا قادرين على رؤية تفاصيل دقيقة تدفعنا لتعديل أو توسيع تلك النظريات بمرونة.

🤔 متى يمكننا رؤية تطبيقات عملية مستوحاة من أبحاث

تنتقل الاكتشافات العلمية من الإطار النظري إلى التطبيق العملي عبر مسار زمني يمتد لسنوات، حيث تخضع لاختبارات صارمة لضمان السلامة والفعالية. ومع ذلك، فإن وتيرة الابتكار الحالية تشير إلى أننا قد نشهد تقنيات مستوحاة من هذه الأبحاث في غضون العقد القادم.

🤔 كيف يفسر العلماء الظواهر المرتبطة بـ فلكيون يحددون كميات الجليد في النصف الجنوبي للقمر في ضوء الاكتشافات الحديثة؟

تعتمد التفسيرات العلمية المعاصرة على بيانات دقيقة واردة من المراصد الفضائية والمختبرات المتطورة، والتي تشير إلى وجود تفاعلات فيزيائية وكيميائية معقدة لم تكن مفهومة بالكامل في العقود السابقة. هذه الاكتشافات تفتح الباب أمام نظريات جديدة قد تغير نظرتنا لطبيعة الكون.

وحدة استنباط فضول المعرفة التحليلية - مرجع عام 2026آخر تحديث: 2025/10/18
اشترك في الاشعارات الفورية OK No thanks