طرح علماء من جامعة هارفارد نظرية جديدة تقول أن القمر كان فى يوم ما جزءا من الأرض ثم انفصل عنها بعد حدوث اصطدام هائل للأرض بجرم آخر,وقال ماتيجا شوك الفلكى والباحث في معهد سيتي الذي يدعم دراسة البحث عن حياة خارج الأرض,وسارة ستيوارت أستاذة علوم الأرض والكواكب في جامعة هارفارد ان من شأن نظريتهم ان تفسر اسباب تشابه القمر والأرض من حيث المكونات والعناصر الكيميائية.
وفى نظريتهم التى نشرت اليوم”17 اكتوبر – تشرين الأول”قالا ان دوران الأرض حول نفسها فى الماضى كان اسرع بكثير من الوقت الذي تشكل فيه القمر حيث ان اليوم الواحد كان يستمر لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط.
كما جاء فى الدراسة,ان دوران الأرض حول نفسها بهذه السرعة من المحتمل انه ساهم فى اطلاق ما يكفى من المواد الأرضية لتكوين قمرها وذلك بعد اصطدام هائل لجرم سماوى عملاق بالأرض قبل 4.5 بليون سنة.
ويقول الباحثون ان النظام الشمسى فى وقت مبكر كان معرضأ لاصطدمات ضخمة من اجرام اخرى وهى اصطدامات هائلة واثارها كبيرة حيث يمكنها ان تجعل الكوكب يدور حول نفسه بسرعه اكبر من سرعته الحالية قبل الاصطدام او حتى عكس دورانه حول محوره.
وقال العلماء ان ازذياد سرعة دوران كوكب الأرض او اى كوكب اخر حول محوره لا يمثل مشكلة فتباطؤ دوران الكوكب حول نفسه يحدث مع مرور الوقت,حيث تتحدث النظرية عن ان وصول الأرض الى معدل دورانها الحالى حول نفسها جاء من خلال تفاعل الجاذبية بينها وبين مدار القمر حولها, ومدارها حول الشمس.
وقالت سارة ستيوارت ان التصادم الذى حدث من المفترض انه كان لجرم بحجم المريخ تقريباً مع كتلة من 5% الى 10% من كتلة الأرض ومع ذلك فهناك دراسة اخرى نشرت فى نفس العدد من مجلة ساينس تقول بأن التصادم كان بين كوكبين بنفس الكتلة تقريباً.
وقالا الباحثان,ان نظريتهم تختلف عن النظرية الحالية التى تقول بتكون القمر من مواد انطلقت من جرم فضائى عملاق اصطدم بالأرض لكن هذه النظرية خلقت مشكلة كبيرة وهى التشابه بين مكونات الأرض والقمر فالأرض والقمر هما التوأم الجيوكيميائى.
وتشير نماذج الكمبيوتر الى، ان مثل هذا الاصطدام ينتج عنه قرص من الحطام كالقمر وتكون مكونات متطابقة تقريبا مع مكونات الأرض.
كما توضح نماذج التنبؤ أن مثل هذا الاصطدام من شأنه أن يزيد سرعة دوران الأرض جول نفسها بشكل ملحوظ ,لكن لا توجد مشكلة كبيرة فى ذلك، لأن نظرية شوك وستيوارت الجديدة تشرح كيف ان دوران الأرض يمكن ان يتبطئ مع مرور الوقت بفعل تفاعل الجاذبية.
💡 تحليل وتساؤلات لعام 2026 حول: نظرية جديدة تقول ان القمر كان جزءاً من الأرض
🤔 كيف يساهم التطور في الفيزياء والفلك في فك شفرة
يقدم التقدم في الفيزياء الكمية وعلم الفلك الإشعاعي أدوات رياضية وحسابية غير مسبوقة. هذه الأدوات تتيح للعلماء محاكاة الظروف المتطرفة في الحواسيب العملاقة، مما يوفر إجابات منطقية لظواهر كانت تعتبر في الماضي خارج نطاق الإدراك البشري.
🤔 ما هي أبرز العقبات التي واجهت الباحثين أثناء دراسة
تتمثل التحديات الكبرى في ندرة البيانات الأولية، وصعوبة الوصول إلى البيئات القاسية أو البعيدة لجمع العينات. كما أن تكلفة تشغيل المختبرات الضخمة تتطلب تعاوناً دولياً لضمان استمرارية المشاريع وتذليل العقبات اللوجستية.
🤔 ما هو التأثير المتوقع لـ نظرية جديدة تقول ان القمر كان جزءاً من الأرض على مستقبل الأبحاث العلمية؟
من المتوقع أن يوجه هذا الحدث بوصلة التمويل والبحث نحو دراسات أكثر تعمقاً. حيث يعمل الباحثون حالياً على تطوير أدوات رصد وتحليل قادرة على استيعاب هذه المتغيرات واستخلاص نتائج تخدم التقدم البشري والتكنولوجي المتقدم.
🤔 هل تتعارض الحقائق المكتشفة حول نظرية جديدة تقول ان القمر كان جزءاً من الأرض مع النظريات السابقة؟
في الأوساط العلمية، لا يعتبر هذا تعارضاً بقدر ما هو 'تحديث' للمعرفة الإنسانية. النظريات القديمة كانت مبنية على أدوات قياس محدودة، ومع التطور التكنولوجي الهائل، أصبحنا قادرين على رؤية تفاصيل دقيقة تدفعنا لتعديل أو توسيع تلك النظريات بمرونة.
🤔 هل للظروف المناخية أو البيئية دور في تطورات
تتدخل العوامل البيئية والمناخية كمتغيرات أساسية في العديد من الدراسات. فالتغيرات الدقيقة في درجات الحرارة أو مستويات الإشعاع يمكن أن تؤدي إلى تسريع أو إبطاء التفاعلات، مما يجعل دراسة المحيط البيئي جزءاً لا يتجزأ من فهم الصورة الكاملة.

