التخطي إلى المحتوى



المهندسة المصرية ليلى عبد المنعم الحاصلة على شهادة الدكتوراة في الهندسة نالت وسام استحقاق لاكتشافها طريقة تسمح بحماية المنشآت من آثار الزلازل. وقد اكتشفت ليلى هذه الطريقة بعد قراءتها لآية في القرآن الكريم.


ونجحت المهندسة المصرية من التوصل الى الاكتشاف و”اختراع” خرسانة مسلحة من حوائط البيتومين من الحديد المنصهر، معتمدة في اختراعها على آيتين من سورة الكهف “آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا * فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا”.

وتشير العالمة المصرية الى ان ما جاء في سورة الكهف استوقفها لتتدبر موقف نزوله جيداً، وألهمها لتجري عدداً من التجارب فتوصلت الى تركيبة جديدة من “الخرسانة المسلحة”، التي استخدمت فيها نفس المواد التي استخدمها ذو القرنين لإقامة الحاجز بين الجبلين، وهي مواد مستخرجة من منتجات البترول يُضاف اليها حديد منصهر مع الاسفلت، وبالتالى حصلت على مادة صلبة تساعد في مقاومة الزلازل.


وتؤكد صحيفة “الأنباء” التي أفادت بالخبر ان “الله ألهم ذي القرنين طريقة بناء بعض المواد التي تحول دون تأثره بأقوى الزلازل وهو الحاجز الذي يفصل بيننا وبين يأجوج ومأجوج”.


كما تؤكد الصحيفة ان الدكتورة ليلى عبد المنعم صاحبة 100 اختراع، وانها منحت “جائزة الاستحقاق في لندن” وان أحد أعضاء لجنة التحكيم التي منحتها الجائزة وصفها بـ “أم المخترعين التي تعمل في صمت أبو الهول وشموخ الأهرامات”.



https://fdolalmarefa.com/feeds/posts/default

🔍 تساؤلات هامة حول هذا الملف:

كيف يمكن للمتابعين التحقق من دقة المعلومات المتداولة؟

يُسهم التدفق الهائل للأخبار في خلق حالة من الضبابية، لذا ينصح دائماً بالرجوع إلى المصادر الرسمية والدراسات الموثقة. الاعتماد على التحليل المنطقي والربط بين الأحداث يساعد في تكوين رؤية شاملة وواقعية بعيداً عن الاستنتاجات المتسرعة.

ما هي الأبعاد الاستراتيجية لهذا الموضوع في الوقت الراهن؟

يمثل هذا الملف منعطفاً هاماً يتقاطع مع عدة مصالح اقتصادية واجتماعية في المنطقة. التحليل المتعمق يشير إلى ضرورة التكيف مع المعطيات الجديدة عبر وضع خطط استباقية تضمن الاستفادة من الفرص المتاحة وتقليل أي تداعيات سلبية محتملة.

وحدة استنباط فضول المعرفة - مرجع 2026
اشترك في الاشعارات الفورية OK No thanks